رئيسة البرازيل تتهم المعارضة بالسعي للوصول إلى الحكم من خلال “انقلاب”

اتهمت الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف، التي تراجعت شعبيتها إلى أدنى مستوى بحسب الاستطلاعات (10 بالمئة)،الثلاثاء المعارضة بأنها تريد الوصول إلى السلطة من خلال “انقلاب”.
اتهمت الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف الثلاثاء المعارضة التي هزمت في الانتخابات قبل عام، بأنها تريد الوصول إلى السلطة بـ “انقلاب”.
وقالت روسيف في خطاب في اجتماع نقابي في ساو باولو أن “المعارضة تسعى باستمرار إلى اختصار الطريق إلى الحكم والقفز والوصول إلى السلطة من خلال انقلاب”.
وتواجه روسيف في ولايتها الرئاسية الثانية أزمة سياسية حادة وهي مهددة بإطلاق إجراءات إقالة ضدها. لكن وبعد توتر وشائعات صباح الثلاثاء قرر رئيس مجلس النواب ادواردو كونا أن يرجىء إلى الأسبوع المقبل قرار المجلس بشأن بدء إجراءات محتملة لإقالة روسيف، مما يمهلها بعض الوقت لالتقاط الأنفاس.
وقالت روسيف في خطابها إن خطة المعارضة “تقضي بإقالة مصطنعة لحكومة منتخبة بالاقتراع المباشر”، مشيرة إلى أن “54 مليون (برازيلي) صوتوا مع مشروعنا”.
ورأت أن “الخطاب الانقلابي” الذي تعتمده المعارضة على حد تعبيرها ليس موجها ضدها فقط بل ضد ما تمثله.
وتابعت روسيف “وماذا امثل؟ (إني أمثل) الانجازات التاريخية لحكومة لولا التي غيرت وجه البرازيل”، مؤكدة أن “الانقلاب الذي يريد الغاضبون تنفيذه يمثل ضربة للشعب لكن ليكونوا واثقين أنهم لن يحققوا ذلك”.
وهذه ليست المرة الأولى التي تتحدث فيها رئيسة البرازيل عن خطة انقلاب على حكومتها.
وتتهم المعارضة روسيف وحكومتها بالتلاعب بالحسابات العامة للعام 2014 الذي شهد الانتخابات الرئاسية.
وتعاني رئيسة البرازيل التي تراجعت شعبيتها إلى أدنى مستوى بحسب الاستطلاعات (10 بالمئة)، من آثار الركود الاقتصادي في سابع اقتصاد في العالم ومن فضيحة فساد داخل شركة بيتروباس النفطية العامة ومن عجز الحكومة على إقامة ائتلاف.
وقد خرج آلاف البرازيليين يوم الأحد في 16 آب/أغسطس في مظاهرات شملت مختلف أنحاء البلاد مطالبين بانتخابات مبكرة أو بتنحي الرئيسة اليسارية ديلما روسيف التي تواجه أزمات بالجملة سياسية واقتصادية.
ودعا منظمو التحرك، وهم حركات يمينية تحظى بدعم فئة من المعارضة، إلى التظاهر في أكثر من مئتي مدينة.